محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

117

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

الباب الستون في أسمائه ( عليه السلام ) ( 1 ) وقد تقدم ذكر شئ منها في أول الأبواب ؟ ولم يذكر ( هناك ) غالبها فنذكر الان ما أهملناه ( هناك ) مما اختصرناه ، على سبيل الاختصار : فمن أشهر أسمائه رضي الله عنه وأعرفها هو علي ( 2 ) وقد تقدم ( في الباب الأول من هذا الكتاب ) . ومنها حيدرة ، وقد تقدم قوله ( رضي الله عنه ) : أنا الذي سمتني أمي حيدة ( ضرغام آجام وليث قسوة ) وحيدرة من أسماء الأسد ، وقيل : إنما سمته بهذا ( أمه ) - إلا أنه اسم أسد ؟ - وكان أبوه غائبا ، فلما حضره سماه عليا . ومنها أبو القصم ( 3 ) لأنه لما بارزه عمر بن عبد ود قال : إلي فأنا أبو القصم ؟ وذلك

--> ( 1 ) كذا في أصلي ها هنا ، ولم يذكر المصنف هذا الباب - أي الباب الستون في أسماء علي عليه السلام - في مقدمة جواهر المطالب هذا عند تعداد أبوابه . ثم العنوان خاصة - دون ذيله وما ذكر بعده - مكرر ما تقدم آنفا . ( 2 ) لعل هذا الصواب ، وفي أصلي المخطوط : " فمن أشهر أسمائه رضي الله عنه أشهرها وهو علي " . ( 3 ) كذا في أصلي بالصاد المهملة ، وروى أبو نعيم الحافظ في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب معرفة الصحابة : ج 1 ، ص 281 ط 1 ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عمرو بن أبي الطاهر ؟ حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني قال : سمعت زهير بن معاوية وذكر عليا فدمعت عيناه وقال : كان علي يكنى بأبي قصم ؟ . وصريح ما ينقله المصنف بعد ذلك عن السهيلي أنه ضبط " قصم " بالصاد المهملة ، وهذا خلاف ما هو المعروف بين المحدثين فإنهم ذكروه بالضاد المعجمة قال ابن الأثير في مادة " قضم " من كتاب النهاية : ج 4 ص 78 : ومنه حديث علي : كانت قريش إذا رأته قالت : " احذروا الحطم ، احذروا القضم " أي الذي يقضم الناس فيهلكهم . وليلاحظ ما علقناه على هذا البحث في خاتمة تفسير آية المودة الورق 72 / ب / .